مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

80 خبر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

    تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

إعلام عبري يكشف.. كيف وجه أردوغان ضربة لتل أبيب أحبطت مخططا إسرائيليا خطيرا؟

كشفت تقارير إسرائيلية وتركية وأمريكية متقاطعة عن دور تركي محوري في تعطيل خطط كانت تستهدف استغلال الفصائل الكردية المسلحة في مشروع أوسع لإضعاف النظام الإيراني أو الدفع نحو تغييره.

إعلام عبري يكشف.. كيف وجه أردوغان ضربة لتل أبيب أحبطت مخططا إسرائيليا خطيرا؟
Globallookpress

ويسلط التحرك التركي الضوء على حجم النفوذ الذي باتت أنقرة تمتلكه في الملفات الإقليمية الحساسة، وقدرتها على التأثير في قرارات واشنطن حتى في القضايا المرتبطة بالأمن القومي الإسرائيلي.

ووفق ما نشرته وسائل إعلام إسرائيلية، فإن جهاز الموساد، وبالتعاون مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، عمل خلال الأشهر الماضية على دعم وتسليح مجموعات كردية تنشط داخل إيران وعلى حدودها، مستخدما أسلحة تمت مصادرتها خلال الحرب على غزة ولبنان، بينها أسلحة قيل إنها تعود إلى حركتي حماس وحزب الله. وجاء هذا التحرك ضمن خطة أوسع هدفت إلى خلق قوة برية قادرة على استثمار الضغوط العسكرية والسياسية على طهران، وتحويلها إلى تهديد داخلي للنظام الإيراني.

لكن المشروع واجه عقبة رئيسية تمثلت في الرفض التركي الحازم. فالرئيس التركي رجب طيب أردوغان اعتبر أن أي محاولة لتسليح أو تمكين الفصائل الكردية في المنطقة تمثل تهديدا مباشرا للأمن القومي التركي، نظرا للروابط التاريخية والتنظيمية التي تربط بعض هذه المجموعات بحزب العمال الكردستاني (PKK)، الذي تصنفه أنقرة تنظيما إرهابيا وتخوض ضده صراعا مستمرا منذ عقود.

وبحسب الرواية التي أوردتها صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإن أردوغان مارس ضغوطا مباشرة على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، محذرا من أن دعم القوى الكردية المسلحة لن يقتصر تأثيره على إيران فحسب، بل قد يؤدي إلى إعادة رسم توازنات المنطقة بأسرها، ويفتح الباب أمام صراعات إثنية وقومية واسعة بين الأتراك والأكراد والعرب والفرس.

وتعكس هذه المخاوف رؤية استراتيجية تركية ثابتة تجاه الملف الكردي. فأنقرة تنظر إلى أي مشروع يمنح الأكراد نفوذا عسكريا أو سياسيا إضافيا في العراق أو سوريا أو إيران كخطوة قد تشجع النزعات الانفصالية داخل تركيا نفسها. لذلك لم تتعامل القيادة التركية مع الخطة باعتبارها جزءا من الصراع الإيراني الإسرائيلي، بل باعتبارها قضية أمن قومي تركي من الدرجة الأولى.

وتعزز هذه الرواية ما سبق أن نشرته صحيفة "ديلي صباح" التركية المقربة من الحكومة، والتي تحدثت عن تحركات تركية مكثفة لإحباط جهود إسرائيلية وأمريكية هدفت إلى تجنيد مقاتلين أكراد من العراق وإيران للمشاركة في عمليات ضد طهران. ووفقا للتقارير، أجرت أنقرة اتصالات مباشرة مع قيادات إقليم كردستان العراق، وخاصة عائلتي بارزاني وطالباني، وحذرتهما من الانخراط في أي مشروع عسكري يستهدف إيران.

كما أشارت التقارير إلى أن تركيا أوصلت رسائل مماثلة إلى حزب العمال الكردستاني، مؤكدة أنها ستتخذ إجراءات صارمة إذا شارك في أي تحركات مدعومة من إسرائيل أو الولايات المتحدة. وفي هذا السياق برزت دعوات نسبت إلى زعيم الحزب المعتقل عبد الله أوجلان تدعو إلى عدم الانجرار وراء مشاريع خارجية قد تؤدي إلى إشعال المنطقة.

ولم يقتصر التحذير التركي على الجانب الأمني فحسب، بل حمل بعدا جيوسياسيا أوسع. فقد حذر رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن من أن استخدام الورقة الكردية ضد إيران قد يحول المنطقة إلى "كرة نار" مفتوحة، ويدفع نحو صراع طويل الأمد بين المكونات القومية الرئيسية في الشرق الأوسط. وتعكس هذه التصريحات إدراكا تركيا بأن انهيار التوازنات القائمة في إيران لن تكون تداعياته محصورة داخل الحدود الإيرانية، بل ستنعكس على العراق وسوريا وتركيا والقوقاز والخليج.

وتشير المعطيات المتداولة إلى أن المخاوف التركية لاقت آذانا صاغية داخل الإدارة الأمريكية. فإلى جانب الاعتراض التركي، كانت هناك تقديرات أمريكية تشكك في قدرة الفصائل الكردية على مواجهة المؤسسة العسكرية والأمنية الإيرانية. ونقلت التقارير عن ترامب قوله إن هذه المجموعات قد تتعرض لسحق سريع إذا دخلت في مواجهة مباشرة مع طهران، وهو ما ساهم في إضعاف الحماسة الأمريكية للمضي في الخطة.

وفي تطور لافت، ربطت شخصيات أمنية إسرائيلية سابقة بين فشل مشروع تسليح الأكراد وبين تعثر خطط أخرى كانت تستهدف إحداث تغيير سياسي داخل إيران. فقد تحدث اللواء الإسرائيلي المتقاعد تمير هيمان عن سلسلة عمليات خاصة كان يفترض أن تشكل مسارا متكاملا لإحداث تحول في المشهد الإيراني، مشيرا إلى أن المشروع الكردي كان يمثل الحلقة الأساسية في هذه السلسلة، وأن تعطيله أدى إلى انهيار بقية المراحل اللاحقة.

وتكشف هذه المعطيات أن تركيا نجحت، من وجهة نظرها، في منع تشكل واقع إقليمي جديد قد يمنح الحركات الكردية المسلحة مساحة نفوذ غير مسبوقة على حدودها الجنوبية والشرقية. كما تؤكد أن أردوغان استطاع توظيف علاقته بواشنطن وتأثير بلاده الإقليمي في إعادة توجيه مسار أحد أكثر المشاريع حساسية في المنطقة.

المصدر: يديعوت أحرنوت

التعليقات

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

ترامب يأمر نتنياهو وقف الهجوم ويخاطبه: من الأفضل أن تكون حذرا جدا وقد تجد نفسك وحيدا في مواجهة إيران

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

تحول استراتيجي إسرائيلي.. البنية التحتية الإيرانية في خطر

ترامب: سنعلن انتصارا كاملا على إيران خلال أسبوعين

بعد الهجوم الإيراني نتنياهو أمام أخطر اختبار: رد قاس أو ثمن سياسي باهظ

"الأمن القومي" بالبرلمان الإيراني: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة

"خاتم الأنبياء" يتوعد إسرائيل: ردنا سيكون مدمرا في حال قصفتم إيران.. سنوجه ضربة ساحقة لتل أبيب

"إسرائيل هيوم": معادلة جديدة تشكلت وتساؤلات بشأن الخطوة التالية ضد طهران

الحرس الثوري: العدو الصهيوني استهداف مواقع داخل إيران بصواريخ باليستية جوية

التلفزيون الإيراني يعلن عن إطلاق موجة جديدة من الصواريخ على إسرائيل

قآاني: "الحزام الأمني الجديد للمقاومة" سيكون من هرمز إلى باب المندب ومن الخليج إلى البحر الأحمر

إسرائيل تترقب ردا إيرانيا وشيكا وتستعد لهجوم صاروخي محتمل واسع على تل أبيب خلال ساعات

مسؤول أمريكي يكشف تفاصيل مكالمة ترامب مع نتنياهو

ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع إيران و"مصير" مجتبى خامنئي

مسؤولون إسرائيليون: ترامب أخضع نتنياهو والجيش الإسرائيلي أوقف هجمات كبيرة على إيران