مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • رياضة
  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • فيديوهات

    فيديوهات

ما الأوراق التي يملكها ترامب في قمة الصين؟

بيد ترامب أوراق للقمة في الصين، لكن أهم ما يجب أن يفعله هو أن يخفف من حدة موقف الزعيم الصيني وتحقيق مصالح الولايات المتحدة. غوردون  شانغ -   USA Today

ما الأوراق التي يملكها ترامب في قمة الصين؟
ما الأوراق التي يملكها ترامب في قمة الصين؟ / RT

أعلنت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" في هونغ كونغ، في عنوان رئيسي بتاريخ 9 مايو، أن "ترامب يتوجه إلى الصين وهو في موقف أضعف، بينما يكتسب شي جين بينغ نفوذاً قبل القمة".

وفي اليوم نفسه، كتب بيل إيموت، المحرر السابق لمجلة "ذي إيكونوميست"، على منصة "سبستاك" أن الرئيس دونالد ترامب "سيكون في موقف أضعف" عندما يلتقي بالرئيس الصيني شي جين بينغ.

أما القضية الأكثر إلحاحاً على جدول أعمال القمة المقرر انطلاقها في 14 مايو في بكين، فهي الحرب الإيرانية. قال ترامب في 5 مايو في المكتب البيضاوي، في إشارة إلى شي جين بينغ ومضيق هرمز خارج إيران: "كما تعلمون، وبكل إنصاف، يحصل على نحو 60% من نفطه من هرمز. وقد كان شديد الاحترام. فالصين لم تتحدّانا ولا تتحدّانا. وشي جين بينغ لن يفعل ذلك".

ولكن بكين قدمت لطهران دعماً دبلوماسياً ودعاية ودعماً اقتصادياً. كما تمتلك إيران أسلحة صينية، بما في ذلك صواريخ كروز المضادة للسفن التي أُطلقت على حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" في أواخر مارس. 

علاوة على ذلك فعّلت وزارة التجارة الصينية، في 2 مايو، قانون مكافحة العقوبات لأول مرة، وأمرت الكيانات الصينية بعدم الامتثال لعقوبات وزارة الخزانة الأمريكية الصادرة في 24 أبريل على مصفاة داليان التابعة لشركة هنغلي للبتروكيماويات، ونحو 40 جهة أخرى منخرطة في تجارة النفط الإيراني. كما أن شي جين بينغ يتحدث باستمرار عن تراجع الغرب، ويحدد معايير العلاقات مع أمريكا.

قال لي تشارلز بيرتون، من مركز سينوبسيس للأبحاث، مؤخرًا: "عندما يزور القادة الأجانب بكين، لا يُنظر إليهم كأنداد، بل كأقران معاصرين، وينظرون إلى هؤلاء الغرباء على أنهم أدنى شأنًا. ولذلك فإن مفهوم الصداقة المتكافئة مع أي زعيم أجنبي غائب تمامًا عن رؤية شي جين بينغ".

لقد حاول ترامب تعزيز موقفه التفاوضي بفرض تكاليف محدودة على بكين، إلا أن هذه الإجراءات تبدو حتى الآن أقرب إلى التحذيرات منها إلى العقوبات. كما سعى ترامب إلى تحسين صورة الحرب قدر الإمكان للحد من شعور الصين بتأثيره.

فعلى سبيل المثال، أصرّ ترامب مؤخرًا على أن أمريكا وإيران على وشك التوصل إلى اتفاق، وعندما اتضح عدم ذلك، غيّر موقفه وأوضح أنه لا يخشى إنهاء وقف إطلاق النار. ومع ذلك يبدو أن كثيرين غير مقتنعين بذلك، كما أن الصورة العامة لواشنطن ليست إيجابية.

إذن، ما الذي ينبغي على ترامب فعله الآن؟

جادل كثيرون بأنه كان عليه تأجيل القمة مرة أخرى. ففي نهاية المطاف، وبغض النظر عن صورته الذاتية، يبدو ترامب وكأنه متوسل. لكن ترامب يبقى ترامب، ولا يزال قادراً تماماً على قلب الطاولة بسرعة مذهلة.

التجارة وإيران تمنحان الولايات المتحدة قوة حقيقية في مواجهة هيمنة الصين على المعادن النادرة

فيما يتعلق بإيران، على سبيل المثال، يستطيع ترامب توجيه ضربة مباشرة لخط سكة حديد يربط إيران بالصين. وتشير التقارير إلى أن طهران تستخدمه لنقل النفط الخام شرقًا، ويمكن للقوة الجوية الأمريكية قطعه بسرعة. كما يمكنه فرض منطقة حظر طيران لمنع سفن النقل الصينية من إعادة تزويد مخزونات الذخائر الإيرانية.

ومن شأن هذه التحركات أن توجه رسالة واضحة إلى شي أن ترامب ليس خائفاً. وإلى جانب إيران، يمتلك ترامب مجموعة واسعة من نقاط الضغط التي يمكنه استغلالها، بدءًا من الذكاء الاصطناعي وصولًا إلى تايوان. ومن نقاط الضعف التي يمكن استغلالها اعتماد الصين اليوم عل الصادرات أكثر من أي وقت مضى. وبكين تحتاج إلى المستهلكين الأجانب، بينما تستخوذ الولايات المتحدة على نحو 30% من الاستهلاك العالمي.

لذا يحتاج شي جين بينغ إلى استمرار وصوله إلى السوق الأمريكية، وهو ما لا يزال بإمكان ترامب، رغم النكسات الأخيرة في الرسوم الجمركية التي واجهها في المحاكم، تقييده عبر قنوات متعددة. كما يمكنه تشديد الرقابة على الرقائق الإلكترونية المتطورة، التي تأتي في معظمها من شركات أمريكية مثل إنفيديا وإيه إم دي.

لا تزال أقوى أوراق الصين الرابحة هي هيمنتها شبه الكاملة على المعادن النادرة والأدوية. لكن سياسات ترامب بدأت في التعامل مع هيمنة بكين على المعادن الحيوية، حتى وإن استغرق تقليص الاعتماد على الأدوية وقتًا أطول. وباختصار على ترامب أن يخفف من حدة موقف شي جين بينغ، ولعله قادر على ذلك.

المصدر: USA Today

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"نيويورك تايمز": ترامب يؤجل تصعيد الضربات على إيران خشية استنزاف مخزونات صواريخ الدفاع الجوي

"نيويورك تايمز": مجتبى خامنئي أكثر ميلا لامتلاك وإنتاج أسلحة نووية متطورة من والده الراحل

الحرس الثوري الإيراني: بريطانيا ستصبح هدفا مشروعا إذا دعمت الولايات المتحدة في الحرب

"سيجدون أنفسهم في القتال".. محلل بريطاني يتحدث عن احتمال إرسال قوات غربية إلى أوكرانيا

"رخيص ودقيق وقاتل".. "وول ستريت جورنال": أفضل صاروخ إيراني يزداد خطورة ويربك الأنظمة الأمريكية

عراقجي: ما أقدم عليه المتطفل زيلينسكي بتحريض من إسرائيل لن يمر دون رد

الكويت ترد على تقرير أمريكي حول قيام طائراتها الحربية بشن غارات على إيران

متحدث الحرس الثوري الإيراني: دمرنا رأس مال معالجة بيانات العدو في البحرين (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على قائد خلية نخبة في حماس اقتحمت كيبوتس كيسوفيم في 7 أكتوبر (فيديو)

ترامب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا مع أمريكا (فيديو)

"بلغت أقصى قدر من الفاعلية".. قائد القيادة المركزية الأمريكية يوصي بوقف الضربات حول مضيق هرمز

إسرائيل توافق رسميا على إدخال "مجلس السلام" والقوة الدولية إلى غزة

سياسي فرنسي: مدريد تواجه فضيحة متصاعدة جراء منع مروحيات الإنقاذ الروسية من مكافحة الحرائق

ترامب ينشر صورا مولدة بالذكاء الاصطناعي تضمنت تهديدات مباشرة لإيران