مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026

    مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026

  • الحكم بالسجن على لاعب إسباني بتهمة الاعتداء الجنسي

    الحكم بالسجن على لاعب إسباني بتهمة الاعتداء الجنسي

  • سجن وغرامة مالية بحق عضو مجلس إدارة الزمالك بسبب النادي الأهلي

    سجن وغرامة مالية بحق عضو مجلس إدارة الزمالك بسبب النادي الأهلي

إعصار "ترامب" لن يخرج على الأرجح عن حدود الفنجان..

خبران (أحدهما من فنزويلا والآخر من دافوس) يسمحان لي بالعودة إلى حقيقة أن ترامب يتراجع دائما وفقا لوصف أعدائه في الداخل الأمريكي بأنه "تاكو" TACO – Trump Always Chickens Out.

إعصار "ترامب" لن يخرج على الأرجح عن حدود الفنجان..
صورة تعبيرية

ذكرت صحيفة "الغارديان"، نقلا عن 4 مصادر، أن نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز وشقيقها النافذ (رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز) وعدا بالتعاون مع إدارة ترامب بعد رحيل مادورو، وذلك قبل أن تعتقل القوات الأمريكية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وبرغم السمعة السيئة للصحافة الغربية، فإن غياب المقاومة من الجيش الفنزويلي واستمرار النظام يدعمان صحة هذا التقرير.

وفي جوهر الأمر، يرجّح أن يكون الأمر انقلابا داخليا من قبل النخبة الفنزويلية، بدعم طفيف من الولايات المتحدة. لا أستبعد حتى أن يكون مادورو نفسه طرفا في تلك الاتفاقات، بالتالي لم يبد أي مقاومة تذكر. وحراسة الكوبيين لمادورو تشير إلى شعبية واستقرار نظامه. لقد أدت التجارب الاشتراكية المتهورة والانهيار الاقتصادي اللاحق إلى النتيجة الحتمية: تغيير النخبة لمسارها، مع أننا قد نستمع إلى بعض الشعارات القديمة.

في كلتا الحالتين، يتيح لنا هذا إعادة تقييم تصرفات دونالد ترامب. فبعد أن كان أسدا حازما، يستخدم القوة بجرأة ومستعدا للمخاطرة، عاد إلى دوره كرجل استعراض Showman، يقدم لنا عرضا ضخما بنتيجة مضمونة ومحددة مسبقا، دون أي احتمال للفشل. لم يكن الأمر سوى إنتاج تلفزيوني أمريكي فنزويلي مشترك، فيلم أكشن يشرب فيه شوارتسنيغر الجعة مع البطل الشرير خلال فترات الاستراحة! وترامب ليس حتى المستفيد الرئيسي من هذا المشروع.

ثمة فرق شاسع بين ما يقوله ترامب ويفعله علانية (دون عواقب) وبين ما هو مستعد على أرض الواقع لفعله إذا كان سيؤدي إلى نتائج ملموسة. ولم تغيّر فنزويلا أي شيء في هذا الصدد. لا يزال ترامب عاجزا عن اتخاذ أي إجراء حقيقي. كل نجاحاته تحققت من خلال قمع الضعفاء، أولئك الذين لا يبدون أي مقاومة. وعند أدنى مقاومة، يتراجع ترامب.

أما الحدث الثاني، فهو، بطبيعة الحال، خطاب ترامب في دافوس ومشهده الاستعراضي حول غرينلاند.

لقد اقتنعنا جميعا، أو كثير منا، فجأة بسبب عملية اختطاف مادورو بأن ترامب كان جادا بشأن ضم غرينلاند.

لكن فجأة عدنا بالزمن إلى الوراء عاما أو ستة أشهر. وعد ترامب في البداية بزيادة الرسوم الجمركية على عدة دول أوروبية بنسبة 10% ردا على رفض الدنمارك تسليم غرينلاند إلى واشنطن. ولكن، ما كاد الجميع يقرأون الخبر حتى تراجع ترامب عن قراره، دون أن يغير موقف أوروبا. لم يعد الانضمام مطروحا، بل اقتصر على النقاش على شروط وجود القواعد الأمريكية...

يمتلك منتقدو ترامب الفرصة مرة أخرى لاتهامه بالتلاعب بسوق الأسهم، ما يخلق تقلبات جادة في أسعار الأسهم لا يعرفها مسبقا إلا هو وعدد قليل من المقربين منه.

ويبدو أن هذا هو التفسير العقلاني الوحيد الممكن لمثل هذا السلوك، وإلا يمكن للمرء أن يتحدث عن حماقة مبتذلة، لأن الضرر الناجم عنها كبير، حيث تقوض مثل هذه الخطوات بشكل كبير مناخ الاستثمار على جانبي الأطلسي بسبب زيادة عدم اليقين والفوضى الإدارية.

كان البريطانيون أول من تأقلم مع ترامب، ثم حلفاء الولايات المتحدة، ثم روسيا. أما الصينيون، ففي رأيي كانوا آخر من تأقلم، فهم لا زالوا بطيئين. المبدأ بسيط: قل لترامب ما يريد سماعه، لكن افعل ما تريد.

ينطبق هذا المبدأ، مع بعض التعديلات، على جميع مساعي ترامب الأخرى، من غرينلاند إلى "مجلس السلام".

ولست متفقا مع من يبحثون عن خطط محكمة، أو حسابات استراتيجية، أو إجراءات مع سبق الإصرار والترصد تؤدي إلى نتيجة محددة في كل خطوة يخطوها ترامب. لا أوافق على أن ترامب يتعمد تقويض الوحدة مع أوروبا، أو يعيد تنظيم العالم بشكل عام. فالنتيجة ليست جزءا من الخطة، بل المهم هو العملية والتصفيق في نهاية العرض.

بحسب التقارير الإعلامية، لم يقرأ ترامب، كرجل أعمال، الاتفاقيات التي وقعها. وأنا على يقين أنه لا يقرأ التحليلات أو أي مواد تتعلق بأي قضية سياسية خارجية تتجاوز ثلث صفحة. في الوقت نفسه، لا يعتمد ترامب على الجهاز البيروقراطي وخبرته، لأنه جزء من الدولة العميقة. وليس من قبيل المصادفة أن قضية الولاء هي ما دفعت كوشنر وويتكوف، وهما هاويان كترامب، إلى الواجهة لولائهما المطلق لشخص الرئيس.

وسياسة ترامب الخارجية لا تبدو، وإنما هي واقعيا مسلسل تلفزيوني، بنفس عمق التفكير وفرص النجاح. وفي أحسن الأحوال، يمكن الحديث عن توجه عام، عن اختيار ترامب الواعي لتوجه عام، بينما تبدو أفعاله المحددة أشبه بسيناريو فيلم متوسط المستوى، بكل ما فيه من تقلبات، ومفاجآت، ومفارقات، وتبسيطات. بالنسبة لترامب، لا يوجد متن للنصوص، بل عناوين رئيسية فقط.

في هذا السياق، يعد "مجلس السلام" الذي أنشأه ترامب، مناسبا تماما للعصر، إذ يمثل تحولا نحو الفوضى وصولا إلى عصور الظلام، معيدا مبادئ الإقطاع إلى السياسة. لكن هذه ليست محاولة واعية لاستبدال الأمم المتحدة بآلية جديدة، فمستوى تفصيل هذه الفكرة، كما في سيناريوهات الأفلام، لا يتجاوز ثلاثة أسطر، اثنان منها يصفان مكان وضع الكاميرات. هذا المجلس عاجز عن استبدال الأمم المتحدة، بل يزيد من حالة الفوضى في النظام.

في أوقات الأزمات الكبرى، يتجاوز حجم المشاكل قدرة النخب. كما يطالب الشعب بحلول مبسطة، وينتخب قادة مبسطين يعتمدون على هذه الحلول المبسطة.

لا داعي إذن للبحث عن معنى أعمق وراء إنشاء "مجلس السلام"، أو التفكير في لعبة شطرنج من عشر خطوات مستقبلية. "مجلس السلام" ليس إلا ما يبدو عليه للوهلة الأولى: فكرة مجنونة غير قابلة للتطبيق، والنتيجة ستكون مزيدا من الفوضى وقليلا من السلام.

أعتقد أن الوقت قد حان لنستنتج استنتاجا هاما بشأن آفاق ترامب وأفعاله في العام المقبل وما بعده.

أشك في قدرة ترامب على القيام بأي عمل حاسم ومحفوف بالمخاطر ينطوي على عواقب جادة.

فترامب، على الأرجح، لن يجرؤ على القيام بثورة داخلية، أو تجاوز النظام، أو إلغاء انتخابات التجديد النصفي أو اغتصاب السلطة.

واحتمال شن الولايات المتحدة هجوما على إيران (في غياب استفزاز إسرائيلي) ضئيل. صحيح أن منطق الأحداث العالمية، بما فيها منطق برنامج ترامب المعلن، يدفعه نحو هذا الخيار، إلا أنني أشك أكثر فأكثر في أن ترامب سيجرؤ على الإقدام عليه.

وجائزة نوبل للسلام ليست مزحة من جانب ترامب، بل هي أمر جدي. أعتقد أن خططه تشمل الثراء، وتخليد اسمه في كتب التاريخ (وهو ما حدث بالفعل)، والأهم من ذلك كله، الاستمتاع بوقته. أما ما عدا ذلك فهو مجرد أوهام.

في نهاية المطاف، نحن ننتظر انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة الأمريكية. وبحلول هذا الوقت، قد تتخذ العمليات الجارية طابعا جديا، بعكس رغبات ترامب وأفعاله.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يصدر "بيانا للشعب" عقب إعلان الاتفاق مع واشنطن

مصدر إيراني مطلع: تنازل استثنائي انتزعه قاليباف من ترامب في اللحظة الأخيرة

علي أكبر ولايتي: ساعة الصفر حانت والمنصات تأخذ وضعية الإطلاق

التلفزيون الإيراني يعلن رسميا التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة (فيديو)

بيان مشترك لأربع دول أوروبية تؤكد استعدادها لرفع العقوبات عن إيران

"القناة 12" العبرية: ترامب يتحدث عن نتنياهو بطريقة لم يسبق لأي زعيم أن تحدث بها عنه علنا من قبل

ترامب يعلن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران والرفع الفوري للحصار البحري وفتح مضيق هرمز بالكامل

بعد انفجار ترامب غضبا في وجه نتنياهو.. بن غفير يتحدى ويوجه رسالة لسيده ورئيسه

نائب وزير الخارجية الإيراني يكشف تفاصيل محادثات الـ60 يوما مع واشنطن

قرقاش: الاتفاق الأمريكي - الإيراني قد يطوي صفحة الحرب في المنطقة

"سنرد قريبا جدا".. إيران ترفض عرضا قدمه ترامب مقابل ضبط النفس وعدم مهاجمة إسرائيل

"قبل بزوغ الفجر".. الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل برد مزلزل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

باكستان: أمريكا وإيران اتفقتا على وقف فوري ونهائي لإطلاق النار على كل الجبهات بما في ذلك لبنان

ترامب يشيد بدور بوتين وشي في تسهيل التوصل إلى تسوية مع إيران

أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: لبنان حياتنا ورد جند الإسلام قادم

يزن 500 كغ.. الشرطة الإيرانية تعلن تفكيك صاروخ "توماهوك" متطور سقط في فارامين (صور)

تستبعد تركيا.. أمريكا وإسرائيل واليونان وقبرص توقع اتفاقية لإنشاء مركز طاقة جديد في شرق المتوسط

ترامب: حاول العديد من الرؤساء إحلال السلام مع إيران قبل مجيئي لكنهم أخفقوا جميعا

"يديعوت أحرونوت": تقديرات إسرائيلية بأن إيران ستمتنع عن مهاجمة إسرائيل مقابل مزايا

الرئيس الإيراني:‏ وصف فريق التفاوض بالخائن أمر مؤسف