Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
لماذا يرتدي نجوم البرتغال أساور في كأس العالم 2026؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من مدرجات مونديال روسيا 2018 إلى إبهار العالم أمام البرازيل.. من هو أيوب بوعدي؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الفيفا" يصالح الحكم الصومالي عمر أرتان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من أنشيلوتي بعد تعادل البرازيل مع المغرب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمات متتالية تلاحق إنجلترا قبل انطلاق المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أرانكوندا يشعل المونديال بـ"ملاكمة راية الركنية" التاريخية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هدايا فرعونية.. مفاجأة لصلاح في معسكر المونديال بأمريكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأرجنتين تمنع 13 ألف أب من حضور مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أستراليا تضرب تركيا بثنائية وتوجه إنذارا مبكرا في المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فيفا" يوضح حقيقة "فضيحة الفار" في مباراة قطر وسويسرا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بداية ناجحة لاسكتلندا.. هايتي تسقط بهدف نظيف في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تحدث بالإسبانية!".. موقف محرج لفينيسيوس بسبب قواعد الفيفا
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: تقدم قواتنا في معارك الشوارع في كراسني ليمان وكونستانتينوفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنرال ألماني يحذر من تحول النزاع الأوكراني إلى حرب أوروبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم واسع بالمسيرات على روسيا يصيب منشآت لتخزين الوقود في ياروسلافل ويخلف قتيلا و9 جرحى في أوريول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: أعضاء في مجموعة العشرين يدعون الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في سياسة العقوبات
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
RT STORIES
الأصول المجمدة والمضيق والملف النووي.. تفاصيل تتكشف تباعا حول مسودة اتفاق واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"النووي خارج النقاش".. مستشار رئيس فريق التفاوض يكشف تفاصيل مذكرة التفاهم المرتقب توقيعها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر مطلع لـ"فارس": قرار طهران النهائي بشأن مذكرة التفاهم مع واشنطن قيد الدراسة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد احتجاجات هندية.. روبيو يدافع عن موقف واشنطن بشأن مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سي إن إن": مفاوضون قطريون يتوجهون إلى إيران للمساعدة في إتمام الاتفاق مع الولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق: اليد العليا لإيران والاتفاق يرشحها للحصول على القنبلة النووية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول أمريكي: الاتفاق مع إيران ينص على فتح مضيق هرمز ورفع الحصار عن موانئها
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
-
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
RT STORIES
الخارجية اللبنانية تتقدم بشكوى ضد إسرائيل بعد مقتل عسكريين ورش مبيدات سامة للحشائش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قتيلان في قضاء الزهراني جراء القصف الإسرائيلي المستمر لجنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سموتريتش يطالب بهدم مبان في الضاحية الجنوبية لتطبيق "معادلة نتنياهو"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القناة 12 العبرية: سقوط مسيرتين أطلقهما "حزب الله" داخل إسرائيل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
-
الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة
RT STORIES
الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة
#اسأل_أكثر #Question_More -
الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات
RT STORIES
الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب سياتل الجامحة على الإيمان
يبدو أن عمدة سياتل وشرطتها لا يستطيعون حماية المسيحيين فيها، و"أنتيفا" تعود للواجهة وإدارة ترامب قد تتدخل. جيسون رانتز – فوكس نيوز
إن ما سنطرحه ليس مبالغة بل حملة يسارية متطرفة، مدعومة إعلامياً من قِبَل المدينة، لسحق أي دين يجرؤ على الوجود خارج أرثوذكسيتهم العلمانية التقدمية. وإدارة ترامب تلاحظ ذلك، وقد تتدخل في سياتل حيث رفضت قيادة المدينة حماية الحقوق الأساسية.
وخلال الأسبوعين الماضيين، تجلّى عداء سياتل للمسيحيين بوضوح. فقبل أسبوعين، أصبحت حديقة كال أندرسون نقطة انطلاق لحرب سياتل الجامحة على الإيمان؛ حيث اجتمعت جماعة "ماي داي يو إس إيه"، وهي جماعة مسيحية، في تجمع ديني تحت شعار #لا_تعبث_مع_أطفالك.
وتُعرف هذه الجماعة بمعارضتها للتحول الجنسي للقاصرين، وهو موقف سائد تعتبره سياتل هامشياً. لكن غالبية الحدث كانت عبارة عن ترانيم دينية ورقص وتقديم قصات شعر مجانية للأطفال.
اجتاح المتمردون، وهم عبارة عن حشد Antifa المتنكرين والمقنّعين حديقة كال أندرسون وأطلقوا بالونات مملوءة بالبول على المصلين، وألقوا زجاجات المياه على الشرطة، واعتدوا جسدياً على كل من الضباط والمدنيين.
وكانت النتيجة 23 اعتقالاً ونقل ضابط شرطة إلى المستشفى. وكل ذلك لأن مجموعة من المسيحيين تجرأوا على الصلاة علناً في مدينة سياتل "المتسامحة".
كيف ردّ العمدة الديمقراطي بروس هاريل؟
تدخّل العمدة لصالح المهاجمين، ثم تجرأ على إلقاء اللوم على المصلين. وقال: "شهدت مدينتنا يوم السبت تجمعاً لجماعة يمينية متطرفة في حديقة كال أندرسون، استقطب مؤيدين ومعارضين. ومع احترامنا للحق في حرية التعبير والتجمع السلمي، فمن الواضح أن التجمعات الاستفزازية المتعمدة، والمصممة لإثارة المواجهات، تثقل كاهل مجتمعاتنا وموارد إنفاذ القانون". وقول هاريل هذا يمكن ترجمته أنه إذا تعرض المسيحيون للهجوم في سياتل، فربما يكون ذلك خطأهم لكونهم مستفزين للغاية بكل تلك العبادة.
وفي هذه الأثناء، ألقى عضو المجلس بوب كيتل باللوم على المدينة لمنحها تصريحاً للمصلين لزيارة حديقة كال أندرسون، وهي أكثر أحياء سياتل ملاءمةً للمثليين. وفي تجمع مبنى البلدية، حضر عضو المجلس أليكسيس مرسيدس رينك وممثل الولاية شون سكوت لدعم المتطرفين الذين يستهدفون المصلين. وذهب هاريل إلى حدّ الادعاء بأنّ المصلين الذين استاءوا منه لوصفهم بالمتطرفين كانوا يحاولون "ترهيبه" لأنه "ثاني أسود وأول عمدة مختلط العرق في سياتل".
لكن اليسار المتطرف لم ينته. ففي وقت لاحق من الأسبوع، أظهر المصلون ومؤيدوهم شجاعةً لا يمكن لسياسيي هذه المدينة إلا التظاهر بها. واحتشدوا في مبنى البلدية، مطالبين المدينة بأداء واجبها وحماية حق العبادة. ومرة أخرى، كان حدثاً إيجابياً حافلاً بإظهار الإيمان والغناء والرقص.
ولكنهم قوبلوا بحشد من الناس تحرشوا بهم وأهانوهم، بل واعتدوا عليهم أحياناً. واحتشد محرضون يساريون أمام الأمهات المسيحيات وأطفالهن لدى مغادرتهن التجمع، وهم يصرخون بألفاظ نابية، ليس فقط في وجه المؤيدين، بل في وجه رجال الشرطة المتواجدين لحفظ السلام. وكانت النتيجة 8 اعتقالات أخرى. وهذا هو "التسامح" في سياتل - طالما أنك في الفريق المناسب. ولا تنتظروا إدانة قادة المدينة للعنف، فهذا تحديداً سبب استمراره.
لقد أوضحت بالتفصيل في كتابي "ما الذي يقتل أمريكا: في خضمّ التدمير المأساوي الذي مارسه اليسار الراديكالي لمدننا"، تسللتُ إلى صفوف "أنتيفا" ورفاقهم من النشطاء في سياتل، وهم لا يزدادون جرأة إلا عندما يُبرَّر عنفهم.
وقد كنت في تجمع مبنى البلدية هذا الأسبوع، ودعونا لا نتظاهر بوجود رسم تخطيطي يفصل بين المتطرفين الذين استولوا على 6 أحياء سكنية في منطقة الكابيتول هيل المستقلة (CHAZ) وأولئك الذين حضروا لمضايقة المصلين المسيحيين والاعتداء عليهم، وهم في الأساس نفس الحشد.
والرواية الرسمية الآن هي أن المصلين أنفسهم هم "المتطرفون". وتردد وسائل الإعلام المحلية هذه الرواية باستمرار، مُعززةً الموقف السياسي لمكتب رئيس البلدية، الذي يصرّ على أن هذه الأحداث "مصمّمة لجذب المواجهة" - كما لو أن الصلاة العامة تعتبر شغباً.
وصفت صحيفة سياتل تايمز المصلين بأنهم "متظاهرون من اليمين المتطرف". لكن ما هو وصف الذين ارتكبوا أعمال العنف وتحرشوا بالأطفال؟ إنهم مجرد "متظاهرين مؤيدين لمجتمع الميم" - دون أي تعريف أيديولوجي. وخلصت قناة "كومو تي في" إلى أنه "من غير الواضح ما الذي أشعل فتيل المواجهات".
ولنكن صريحين: لو تم استهداف أي أقلية أخرى بهذه الطريقة، لكان الغضب عارماً، أما بالنسبة للمسيحيين فالرد هو الصمت أو اللوم.
لكن ثمة بصيص أمل، وإن كان متوقعاً ألا يأتي من بلدية سياتل. فإدارة ترامب تراقب الوضع عن كثب. ويقول كل من نائب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، دان بونغينو، ومستشارة البيت الأبيض للشؤون الدينية، بولا وايت، إنهما يراجعان الأحداث.
والرسالة واضحة: إذا لم تحمِ سياتل الحقوق الأساسية، فقد تفعل إدارة ترامب ذلك. لكن ينبغي أن لا يصل الأمر إلى هذا الحد. كما ينبغي لإدارة ترامب أن لا تذكّر سياتل بما يعنيه التعديل الأول في الدستور الأمريكي، وأن العنف السياسي، بجميع أشكاله، خطأ.
المصدر: فوكس نيوز
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات