Stories
-
فيديوهات
RT STORIES
لبنان.. طائرة مسيّرة إسرائيلية تقوم بحركات استفزازية لقطع هدوء جلسة القهوة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يتسلم دفعة جديدة من منظومات الدفاع الجوي "بانتسير-إس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله" ينشر مشاهد لعملياته ضد القوات الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ناسا" تظهر صورا لآثار اصطدام جزء من صاروخ "فالكون 9" بسطح القمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البرازيل.. اصطدام شاحنة بجسر للمشاة فوق الطريق السريع في ولاية ساو باولو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيت لحم.. اعتقال قوات الجيش الإسرائيلي للصحفي عبد الرحمن حسان
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
رياضة
RT STORIES
بوسكيتس يعود إلى برشلونة من بوابة التدريب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الروسي سافونوف يدخل قائمة أفضل 10 حراس مرمى في العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحكام تحت الميكروفون.. خطوة تاريخية في الدوري الإنجليزي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدمة في عالم التنس.. كيريوس يكشف سقوطه في اختبار للكوكايين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"35% من طبقك".. وكيل محمد صلاح يوجه رسالة ساخرة لرئيس بشكتاش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سورية تحصد 4 ميداليات بألعاب القوة.. ميرغان حجي تتألق عالميا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقـف مقلق.. نجم بايرن ميونيخ يفقد الوعي للمرة الثانية خلال 3 أيام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل تنضم إلى قائمة المتراجعين عن دعم إنفانتينو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصعيد جديد في الكرة الآسيوية.. رئيس الاتحاد القاري يرد على قطر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار مفاجئ من ريال مدريد حول مستقبل موهبته الشابة بعد شائعات الرحيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدامات خليجية تشعل قرعة دوري أبطال آسيا للنخبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وثائقي يكشف الوجه الآخر لغوارديولا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطة غريبة.. القادسية يستغل انشغال حارس الطائي ويسجل هدفا مثيرا للجدل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل يفقد إنفانتينو حق الترشح؟ تحرك جديد قبل انتخابات "فيفا"
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
"الناتو" يعلن استعداده للرد على أي تهديد إيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الأركان الإيراني لدول الخليج: "لا يخفى علينا شيئ"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عبور 6 سفن مضيق هرمز اليوم الماضي في أدنى معدل منذ أسابيع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ردا على أوهام ترامب بملكية مضيق هرمز.. خريطة تظهر كاليفورنيا أرضا إيرانية (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر: إيران تحدد أهدافا عسكرية في أوروبا تحسبا لتصعيد واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تقود ناقلة نفط إماراتية احتجزتها إلى ميناء بندر عباس
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تعلن عن تبادل جديد للأسرى بوساطة إماراتية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استهداف خزانات وقود في ميناء تشيرنومورسك الأوكراني وسفينة شحن في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 453 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيناتور روسي يدعو الغرب إلى "عدم دفع الأمور نحو ما لا تُحمد عقباه"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو ترفض تجميد النزاع في أوكرانيا وتؤكد: السلام لا يمكن أن يكون "توقفاً قصيرا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهدفنا سفينة شحن محملة بالأسلحة في البحر الأسود جنوب شرق أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
بعد أمريكا.. روسيا تواجه أزمة حلفاء. فهل تتأثر سوريا؟
زعزعة الاستقرار تطال حلفاء روسيا العسكريين الواحد تلو الآخر: أرمينيا وقيرغيزستان وبيلاروس. لكن جزءاً من الذنب فقط يقع على عاتق أجهزة الاستخبارات الغربية.
إن أزمة الحلفاء، بشكل عام، هي توجّه عالمي. تواجه هذه الأزمة الولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد الأوروبي، وإيران، والمملكة العربية السعودية. وفي العموم فإن كل الدول الكبيرة التي لديها حلفاء تمرّ الآن بأزمة مماثلة.
يعود ذلك إلى عاملين هما استنفاد الموارد الداخلية للدول الصغيرة للحفاظ على استقرارها الداخلي، وكذلك مراجعة الدول الكبيرة لسياساتها في الحفاظ على حلفائها الصغار ودعمهم. وكلا السببين ناتج عن الأزمة الاقتصادية العالمية المتزايدة، والتي لا تزال بعيدة عن ذروتها، ما يعني أن أزمة الحلفاء في جميع الدول الكبرى متّجهة فقط نحو النمو.
يلعب الحلفاء بشكل متزايد دور العبء لا دور المساعد، وهنا تصبح عملية دعمهم بمثابة عاملاً لزعزعة الاستقرار الداخلي لقادة التحالفات أنفسهم، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية.
وبالنسبة لروسيا، يمكننا الحديث عن مراجعة علاقاتها ليس فقط مع حلفائها، ولكن، وقبل كل شيء، في سياساتها تجاه جميع جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق.

أصدق التهاني للشعب العربي .. يبدو أن الاتحاد السوفيتي يبدأ رحلة العودة
وعلى خلفية الموارد الداخلية المتضائلة، قرر بعض حلفاء روسيا لعب دور "تنويع الأقطاب"، وحاولوا تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية بشكل حقيقي أو ظاهري من أجل إثارة الغيرة لدى روسيا، بغرض الحصول على موارد إضافية. وكانت الولايات المتحدة الأمريكية سعيدة بالانضمام إلى هذه اللعبة، ولكن ليس بالطريقة التي كانت متوقعة منها. وبمجرد أن بدأت الأنظمة المحليّة في إظهار ابتعادها عن موسكو، ودعمها لهذه البلدان، بذلت الولايات المتحدة على الفور جهوداً في استبدال هذه الأنظمة بأنظمة عميلة "دمى" بالكامل. تلا ذلك، كما رأينا، الانقلاب الناجح في أوكرانيا، ومحاولة الانقلاب في بيلاروس، وحرب أذربيجان الناجحة ضد أرمينيا.
ومع ذلك، فلا يبدو أن كل ذلك يمثّل مصدر قلقٍ كبيرٍ للكرملين. بل على العكس، ربما يكون الكرملين سعيداً بانتقال تكاليف دعم هذه الدول منه إلى الولايات المتحدة الأمريكية أو الاتحاد الأوروبي، إلا أن واشنطن وبروكسل ليستا مستعدتين لقبول مثل هذه "الهديّة".
يبدو أن روسيا مستعدة للتخلي عن الجهود المبذولة في الحفاظ على كيانات الدول في فضاء ما بعد الاتحاد السوفيتي، والتي لا يزال بعضها موجوداً فقط بفضل مساعدة روسيا، أو عدم مقاومتها للسياسات المعادية لروسيا.
وبدءاً من عام 2021، ستُحرم دول البلطيق المناهضة لروسيا علانية من عبور البضائع الروسية، وهو ما سيكون بمثابة ضربة موجعة لاقتصادات هذه الدول.
كذلك تنظر روسيا إلى الأزمة الداخلية في أرمينيا بلا مبالاة. فقد أدت محاولة رئيس الوزراء الموالي للغرب، نيكول باشينيان، للانضمام إلى المعسكر الأمريكي بالفعل إلى هزيمة أرمينيا في الحرب مع أذربيجان. وربما سيتمكن باشينيان من تصفية كيان أرمينيا كدولة إذا بقي في السلطة بما فيه الكفاية، إلا أن موسكو لم تظهر أي رغبة في التدخل.
كانت موسكو غير مبالية بالثورة في قيرغيزستان، حيث لا خيار أمام أي حكومة جديدة سوى الحفاظ على علاقات جيّدة مع روسيا كضامن لأمن واستقرار البلاد وتنميتها الاقتصادية.
لكن التحدي الأكثر خطورة هو الأزمة في بيلاروس، بينما يتزايد تأرجح الرئيس ذو الكفاءة المتواضعة بين تعهدات الولاء لموسكو، والابتزاز والاتهامات ضد روسيا، ومغازلة واشنطن.
لقد رسمت روسيا خطوطاً حمراء للتدخل الغربي، لن تتسامح معها. أما بالنسبة للبقيّة، فإن موسكو تنتظر، ويبدو أن الخط الخاص بخفض الدعم الاقتصادي لبيلاروس سوف يستمر.

حب الانتقام؟ هل يجبر خاشقجي الرجال السعوديين على تقبل المثليين؟
في أوكرانيا، وبعد مرور 30 عاماً على انهيار الاتحاد السوفيتي، دعمت روسيا أوكرانيا بعشرات ومئات المليارات من الدولارات على شكل قروض لم تسدّدها أوكرانيا، وخفّضت أسعار الطاقة بالنسبة لها. في غضون ذلك، تتفاقم الأزمة في أوكرانيا، بينما يؤدي استنفاد الإرث الاقتصادي السوفيتي إلى زيادة السخط والاحتجاجات الشعبية. كما يتزايد التوتّر أيضاً بسبب الحظر المفروض على استخدام اللغة الروسية (اللغة التي ينطق بها نصف سكان البلاد) في التعليم والخدمات، بما في ذلك حتى المتاجر.
في ظل هذه الظروف، يتحوّل نظام الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، بسرعة إلى ديكتاتورية نازية، تحاول البقاء في السلطة من خلال إغلاق قنوات التلفزيون المعارضة، وقمع المعارضة السياسية. في الوقت نفسه يحاول زيلينسكي إثارة صراع عسكري مع روسيا، بمعنى أنه يحاول ابتزاز الولايات المتحدة الأمريكية للحصول على المساعدات منها في إطار نفس "أزمة الحلفاء". إلا أن مصالح زيلينسكي وواشنطن في التحريض على حرب روسية أوكرانية تتوافق.
حتى الآن، وفي إطار اتفاقية مينسك، حاولت روسيا قدر الإمكان الحفاظ على وحدة هذه الدولة المصطنعة، وإعادة دونباس إلى أوكرانيا بشروط تطبيق الحكم الذاتي، لكن أوكرانيا ترفض تنفيذ ذلك بشكل قاطع. الآن يبدو أن استعداد روسيا يتزايد لإعادة النظر في نهجها.
تكمن صعوبة الوضع بالنسبة لروسيا هو أن الضرر بالنسبة لها ليس فقط في إعادة توجّه دول ما بعد الاتحاد السوفيتي نحو الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن أيضاً تدمير هذه البلدان في سياق محاولات انتحارية لإعادة التوجيه.
فاقتصادات هذه الدول مرتبطة بروسيا، والحدود مشتركة والفوضى في هذه الدول تؤثّر حتماً على روسيا.
في الوقت نفسه، فإن هذه الدول بالنسبة لواشنطن، ليست أكثر من سلاح ضد موسكو، والولايات المتحدة الأمريكية مستعدة لقبول انتحار هذه الدول بسهولة، إذا كان ذلك يعني إضعاف روسيا.
في غضون ذلك، يتدهور الوضع الاقتصادي في جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق، ويزيد الوضع الداخلي من زعزعة الاستقرار. وأصبحت محاولات روسيا للحفاظ على الاستقرار والتأثير في فضاء ما بعد الاتحاد السوفيتي أشبه بمحاولة التقاط حجر يسقط من ناطحة سحاب، لذا يبدو أن موسكو قررت الانتظار حتى يسقط ذلك الحجر على الأرض، وعندها فقط سوف تلتقطه بهدوء.

متى تعتنق أوروبا الإسلام؟
أعتقد أنه لن تنجو جميع دول ما بعد الاتحاد السوفيتي، ولن تحافظ على كيانات دولها خلال الأزمة الاقتصادية العالمية القادمة. سيتعرّض كثيرون إلى الفوضى والتفكك، وبعد ذلك ربما سيتعيّن على روسيا اتخاذ بعض الخطوات لتحقيق الاستقرار في الوضع هناك، لينمو نفوذ روسيا في فضاء ما بعد الاتحاد السوفيتي بشكل كبير، ولكن في هذه المرحلة يبدو أن موسكو مستعدّة أن تتقبل بهدوء تقليص علاقاتها مع تلك الدول التي تشكك فيها.
فيما يخصّ سوريا، فمن غير المرجح أن يكون هذا النهج قابل للتطبيق معها. فالمساعدة الاقتصادية الروسية لسوريا محدودة وليست مرهقة، كما أن التعاون الاقتصادي مفيد للطرفين. كذلك يواجه خصوم روسيا وسوريا "أزمة تحالف" وانقطاع في الموارد، ما يحافظ على توازن القوى الحالي في المنطقة. والأمر الرئيسي هو أن توجه التعاون السياسي هنا مختلف. وإذا كانت حمى التفكك في فضاء ما بعد الاتحاد السوفيتي لا زالت تسري بالقصور الذاتي، ففي العلاقات الروسية السورية هناك مسار للتقارب على الجانبين. وأعتقد أن هذا التوجّه سوف يستمر في المستقبل.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات