Stories
-
رياضة
RT STORIES
"يخالف ثقافتنا السعودية".. الهلال يتحرك لتغيير دقيقة الصمت الآسيوية قبل مواجهة الغرافة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب قميص.. الزلزولي في قلب الجدل المغربي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيمار يستقبل زميلا جديدا من نجوم أوروبا في سانتوس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهند تتوج بكأس آسيا للكريكيت.. وتغادر منصة التتويج دون الكأس (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منافس خليجي محتمل لإنفانتينو في انتخابات رئاسة "فيفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قازان تستعد لمواجهة روسيا وإيران بقرار استثنائي بشأن الكحول
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
وزير الدفاع البريطاني الأسبق يدعو لندن لإسقاط المسيرات الروسية فوق الأراضي الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضربات مركزة تطال الموانئ واللوجستيات الأوكرانية وإسقاط 222 مسيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إحباط هجوم مضاد للقوات الأوكرانية المحاصرة في خاركوف وتطويق 1700 عسكري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تزيد الضغط على القوات الأوكرانية قرب أوريخوف في زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محكمة كندية تغلق نهائيا صندوقا يحمل اسم النازي الأوكراني هونكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكرانيا تفقد منفذها إلى البحر الأسود عبر دنيبرو-بوغ والقوات الروسية تحظر مرور السفن
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
المواجهة الحوثية السعودية
RT STORIES
مسؤولون عراقيون يشيرون إلى تورط "طرف ثالث" في استهداف خط أنابيب "شرق-غرب" السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسعار النفط تواصل ارتفاعها بعد الهجمات الجديدة على السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون استهدافهم بـ54 غارة سعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام: لندن تلقت طلبا سعوديا للحصول على مساعدة عسكرية في اليمن
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الحوثية السعودية
-
حرب الخليج
RT STORIES
طهران ترد على ترامب: لا تفاوض إلا بعد تحقيق شروطنا وانتهى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تنفي وجود أنشطة في جبل الفأس وواشنطن تمنع رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية من دخول فيينا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: ارتفاع الأسعار سببه بايدن وليس إدارتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران: فقدان صيادين جراء هجوم بطائرة مسيرة أمريكية استهدف قاربي صيد في مياه هرمزغان
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات
RT STORIES
وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات
#اسأل_أكثر #Question_More -
الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_More
ماذا وراء تعليق العمليات الروسية من المطارات الإيرانية؟
من الصعب أن نتحدث عن غضب ما اعترى أجنحة معينة في طهران لأسباب خاصة لكي تعلن إيران فجأة عن تعليق الطلعات الروسية من مطاراتها.
في 16 أغسطس/ آب الجاري أعلن علي شمخاني أمين مجلس الأمن القومي الإيراني عن وجود تعاون استراتيجي بين موسكو وطهران لمكافحة الإرهاب في سوريا، وأن "البلدين يتبادلان الإمكانيات والقدرات في هذا المجال، مشددا على بدء عمليات جديدة واسعة النطاق ضد الإرهاب".
وفي الحقيقة، لم يتحدث شمخاني عن وجود أي قواعد عسكرية لروسيا على الأراضي الإيرانية. ولم تتحدث روسيا أيضا عن ذلك. غير أن وسائل الإعلام كالعادة، تعاملت ببساطة وسطحية مع الأمر، واستخدمت مصطلحات تعكس حالة الاستسهال، واصفة ما يجري بأن روسيا تتمركز في قاعدة عسكرية إيرانية.
بعد أسبوع واحد فقط من بدء استخدام روسيا المجال الجوي الإيراني والتزود بالوقود، أكد الناطق الرسمي باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي أن روسيا لا تملك قاعدة عسكرية في إيران، لافتاً إلى أن استخدام الجانب الروسي لقاعدة همدان يمثل أمرا مؤقتا لا يلبث أن ينتهي. وإذا كان قاسمي قد أوضح أنه "من المقرر عندما تنتهي عملية استخدام القاعدة أن يعلن الطرفان ان العملية قد تمت"، فهذا يعني أن هناك اختلاف ما بين موسكو وطهران على تفاصيل معينة، وأن الطرفين يتحدثان حول هذه التفاصيل في الوقت الراهن.
إيران أكدت أن "روسيا ليس لها قاعدة عسكرية أو تواجد عسكري في إيران، وأن التحليقات الروسية هي عملية مشتركة وستنتهي في القريب العاجل". ما يعني أن طهران لا تزال تؤكد على أن "هذه العملية مشتركة" وليست للجانب الروسي وحده. غير أن المثير للتساؤلات هنا، هو تصريح قاسمي بأنه "لا وجود لأي اتفاقية بين البلدين حول استخدام القاعدة"، لكنه وصف العلاقات الروسية-الإيرانية، ولاسيما في المجال العسكري بأنها استراتيجية. وهو الأمر الذي يثير الكثير من التساؤلات حول "الصيغة" التي تم التوافق عليها بين موسكو وطهران لإجراء عمليات مشتركة باستخدام المجال الجوي الإيراني والتزود بالوقود، ولماذا تراجعت طهران عنها، وبهذه الطريقة؟!
هل جرت تطورات جديدة في مواقف ما بشأن الدور الإيراني في سوريا؟ هل لعبت وسائل الإعلام دورا في "تسخين" قطاعات وتيارات قومية ومتشددة في الداخل الإيراني عندما تم استخدام عبارة "قواعد روسية في إيران"؟ هل ظهرت طلبات ما جديدة من جانب طهران، ورفضت موسكو تلبيتها؟ أم قامت أطراف ما بالضغط على إيران لكي تغير موقفها من التعاون مع روسيا في مكافحة الإرهاب؟
تساؤلات كثيرة تظهر على خلفية تصريحات قاسمي الذي أكد على أن "مواقف روسيا وإيران من أساليب محاربة داعش، قريبة جدا. وأن تطورات الوضع في المنطقة تكتسب أهمية حيوية بالنسبة لإيران، التي يرتبط أمنها القومي بالوضع الإقليمي". أي أن المواقف "متقاربة" وليست "متطابقة" أو "متشابهة". ما يعني شئنا أم أبينا وجود خلافات حول قضايا معينة، على رأسها حجم الدور الإيراني، وطموحات طهران في مساحة أكبر.
التصريحات الإيرانية تصب في اتجاه واحد:
-استخدام موسكو للقاعدة أثار انتقادات بعض البرلمانيين الإيرانيين الذين قالوا إنه يمثل انتهاكا للدستور، وهذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها قوة أجنبية قاعدة جوية إيرانية منذ الحرب العالمية الثانية.
-رفض وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان انتقادات البرلمان، مؤكدا: "لم نمنح أي قاعدة عسكرية للروس ولما يأتوا ليبقوا.. وأنه لم يكن هناك أي اتفاق مكتوب بين البلدين وأن التعاون في العمليات أمر مؤقت ويقتصر على التزويد بالوقود". لكنه من جهة أخرى، وجه اللوم لموسكو لإعلانها عن الأمر واصفا ذلك بالتفاخر.
كل ذلك يعطي انطباعا بأن إيران كانت تتصور أنه يمكن إخفاء مثل هذه الأمور، وأن تحليقات القاذفات الروسية ستكون سرية! لكنها اكتشفت فجأة أن "تطورات الوضع في المنطقة تكتسب أهمية حيوية بالنسبة لإيران، التي يرتبط أمنها القومي بالوضع الإقليمي"!
الموقف الإيراني، وعلى الرغم من تصريحات شمخاني أعلاه، مثير للتساؤلات. ويبدو أن هناك ضغوطا ليس فقط من الداخل الإيراني وانقسامات بشأن هذه العملية تحديدا، بل وأيضا هناك ضغط من خارج إيران، إقليمي أو دولي. إضافة إلى أن هناك تفاصيلا ما لم ترض طهران، لكنها تتكتم عليها.
أشرف الصباغ
التعليقات