Stories
-
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلق على أهمية قلعة الشقيف في عملياته المقبلة في لبنان ضد حزب الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية اللبنانية تتقدم بشكوى ضد إسرائيل بعد مقتل عسكريين ورش مبيدات سامة للحشائش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قتيلان في قضاء الزهراني جراء القصف الإسرائيلي المستمر لجنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سموتريتش يطالب بهدم مبان في الضاحية الجنوبية لتطبيق "معادلة نتنياهو"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القناة 12 العبرية: سقوط مسيرتين أطلقهما "حزب الله" داخل إسرائيل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
-
مونديال 2026
RT STORIES
أول تعليق من محمد وهبي بعد تعادل المغرب مع البرازيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا يرتدي نجوم البرتغال أساور في كأس العالم 2026؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من مدرجات مونديال روسيا 2018 إلى إبهار العالم أمام البرازيل.. من هو أيوب بوعدي؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الفيفا" يصالح الحكم الصومالي عمر أرتان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من أنشيلوتي بعد تعادل البرازيل مع المغرب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمات متتالية تلاحق إنجلترا قبل انطلاق المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أرانكوندا يشعل المونديال بـ"ملاكمة راية الركنية" التاريخية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هدايا فرعونية.. مفاجأة لصلاح في معسكر المونديال بأمريكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأرجنتين تمنع 13 ألف أب من حضور مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أستراليا تضرب تركيا بثنائية وتوجه إنذارا مبكرا في المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فيفا" يوضح حقيقة "فضيحة الفار" في مباراة قطر وسويسرا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بداية ناجحة لاسكتلندا.. هايتي تسقط بهدف نظيف في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تحدث بالإسبانية!".. موقف محرج لفينيسيوس بسبب قواعد الفيفا
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: تقدم قواتنا في معارك الشوارع في كراسني ليمان وكونستانتينوفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنرال ألماني يحذر من تحول النزاع الأوكراني إلى حرب أوروبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم واسع بالمسيرات على روسيا يصيب منشآت لتخزين الوقود في ياروسلافل ويخلف قتيلا و9 جرحى في أوريول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: أعضاء في مجموعة العشرين يدعون الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في سياسة العقوبات
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
RT STORIES
الأصول المجمدة والمضيق والملف النووي.. تفاصيل تتكشف تباعا حول مسودة اتفاق واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"النووي خارج النقاش".. مستشار رئيس فريق التفاوض يكشف تفاصيل مذكرة التفاهم المرتقب توقيعها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر مطلع لـ"فارس": قرار طهران النهائي بشأن مذكرة التفاهم مع واشنطن قيد الدراسة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد احتجاجات هندية.. روبيو يدافع عن موقف واشنطن بشأن مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سي إن إن": مفاوضون قطريون يتوجهون إلى إيران للمساعدة في إتمام الاتفاق مع الولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق: اليد العليا لإيران والاتفاق يرشحها للحصول على القنبلة النووية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول أمريكي: الاتفاق مع إيران ينص على فتح مضيق هرمز ورفع الحصار عن موانئها
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
-
الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة
RT STORIES
الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة
#اسأل_أكثر #Question_More -
الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات
RT STORIES
الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_More
حسن الترابي: رجل التجديد في زمن التقليد
شيع ألوف السودانيين، بمختلف أطيافهم السياسية والدينية، أمس الأحد (06/03/2016)، مواطنهم الشيخ حسن الترابي إلى مثواه الأخير، وبكى رحيله أصدقاؤه وأعداؤه.
وبوفاته، فقد العالم الإسلامي مفكرا إسلاميا مجتهدا، وزعيما سياسيا ودينيا مجددا، وشخصية فذة كان اسمها على كل شفة ولسان، ولا سيما أنه كان دائرة معارف عصره في العلوم الدنيوية والدينية؛ إذ حفظ القرآن بعدة قراءات، وكان ضليعا في علوم اللغة العربية والشريعة، ودرس الحقوق في جامعة الخرطوم، ونال شهادة الماجستير من جامعة أكسفورد ودكتوراه الدولة من جامعة السوربون؛ وكان يتقن الإنجليزية والفرنسية والألمانية إتقانا تاما.
بيد أنه كانت للترابي رؤاه الفقهية، التي أثارت اعتراض بعض الفقهاء المسلمين، مثل: جواز زواج المسلمة من اليهود والمسيحيين من أهل الكتاب، وجواز إمامة المرأة للرجل في الصلاة، وعدم وجوب ارتداء الحجاب على المرأة من رأسها إلى أخمص قدميها؛ (لأن آيات الحجاب في القرآن الكريم، برأيه، نزلت في نساء النبي فقط)؛ إضافة إلى عدم تحريمه شرب الخمر إلا إذا كان دافعا إلى ارتكاب أعمال عدوانية.
كما كان يقول إن الحور العين في الجنة هن النساء الصالحات في الدنيا ("الشرق الأوسط"-09/05/2006). وأخيرا كان يشكك في إطلاق تسمية الشهداء على السودانيين الشماليين، الذين يسقطون في المعارك مع الجنوبيين (المسيحيين).
وعلى الرغم من كل ذلك، فإنه كان يعد من أبرز المجتهدين المسلمين المعاصرين والمطلوبين في الفقه.
وكانت مساعدته لا غنى عنها أحيانا في محاربة بعض العادات البلهاء، كعادة ختان الإناث، التي لا تزال سائدة في بعض مناطق إفريقيا.
بيد أن رأيا آخر كانت تتمسك به وسائل الإعلام الغربية عنه؛ حيث كانت تسميه، وبخاصة بعد هجمات 11 سبتمبر الإرهابية، "بابا الإرهاب الأسود" و"ماو تسي تونغ الإسلام" و"قائد الأممية الإسلامية المقاتلة"، رغم أنه كان يقف ضد إحدى أهم أسس هذه الأممية وهي "إقامة دولة إسلامية جديدة"، وأنه لذلك كاد أن يفقد حياته.
وفي مقابلة له مع قناة "RT" الروسية (22/04/2010)، قال الترابي: "يريد الأمريكيون تصويري مرشدا روحيا لإرهابيي العالم كافة".
وبالفعل، كانت الولايات المتحدة ترى في الدكتور الترابي أصوليا ومنظرا للإسلاموية، (وهذان المصطلحان ابتدعهما الغرب)، انطلاقا من أن الإرهابي أسامة بن لادن كان متزوجا من ابنة شقيقته، وكاد الصحفيون الغربيون أن يعلنوه راعيا للإرهاب وممولا له.
في حين أنه، وبطلب من الاتحاد السوفياتي بعد انسحابه من أفغانستان، أجرى مفاوضات مع قادة "المجاهدين" الأفغان لتهدئة الأوضاع ونشر السلام هناك، وأجرى هذه المفاوضات أيضا بعد تفكيك الإمبراطورية السوفياتية؛ لكن نجاحه في ذلك لم يعجب وكالة الاستخبارات الأمريكية، التي أرادت أن تمسك بكل الأوراق هناك بعد انسحاب السوفيات، ولذا حاولت اغتياله عندما كان في كندا.
أما زملاؤه السابقون "الإخوان المسلمون" السودانيون، فكانوا ينتقدونه بعنف، بينما أعلنه السلفيون الراديكاليون مرتدا عن الإسلام وهددوه غير مرة بالقتل.
لكن الشيخ الترابي كان رجلا متحررا، يستمع إلى موسيقى بيتهوفن، ومسؤولا ينبذ الفرقة بين الناس، كما يؤكد ذلك حديثه إلى موقع "سنوب" الروسي (21/08/2013)، حين سأل: "هل كان يسوع المسيح أرثوذكسيا؟ أم كاثوليكيا، أم إنه كان بروتستانتيا؟ وأضاف أن "المسلمين تفرقوا إلى سنة وشيعة – فماذا يعني ذلك؟ لا شيء!". وقال الترابي: "لو استطعنا التكلم مع أسلافنا القدماء، لما فهمونا، أي شيعة وسنة يا هذا؟"
نعم، يجب القول إن الترابي كان في مسار بحث فكري دائم وتطور، وهذا ما رأى فيه قومه تناقضا.
وكذلك في الجانب السياسي؛ حيث لعب الترابي دورا كبيرا في الحياة السياسية السودانية، اختلف مواطنوه في تقييمه، عندما كان وزيرا للعدل ووزيرا للخارجية ورئيسا للمجلس الوطني (البرلمان)، وعندما كان معارضا.
ففي حين كان يرى فيه أنصاره سياسيا محنكا، يتجنب الأضواء، ولا يسعى إلى الشهرة أو الحديث في المحافل العامة، كان أعداؤه يرون فيه سياسيا مخادعا وميكيافلي سودانيا ذا طموح سياسي لا حدود له.
بيد ألا أحد ينكر أنه كان أول من دعا إلى حوار وطني موسع في السودان، كان يضع لمساته الأخيرة قبل أن تدركه المنية.
ولا أحد ينكر أن السودان مدين له بتعددية الأحزاب. وقد أكد ذلك في كتابه "السياسة والحكم"، الذي ألفه في السجن، الذي أمضى فيه ما مجموعه عشرون سنة من حياته، بقوله "إن نظام تعدد الأحزاب كان موجودا حتى في أيام النبي في المدينة المنورة".
وبرحيل الدكتور الشيخ حسن الترابي، يخشى السودانيون من أن يربك غياب هذه الشخصية القوية المشهد السياسي في بلدهم القلق، ولا سيما أنه كان يضمن توازنا مطلوبا في الحياة السياسية السودانية المعقدة.
حبيب فوعاني
التعليقات