مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • بيان مصري سعودي باكستاني تركي يشيد بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية

    بيان مصري سعودي باكستاني تركي يشيد بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية

حرب الثأر للأفيون البريطاني!

قبل أن تنضج القيم الأوروبية تماما وتصبح قواعد سامية يتغنى بها ساستها، خاضت بريطانيا في القرن التاسع عشر حربا ضد الصين من أجل حماية تجارة الأفيون ووقف تدابير مكافحته!

حرب الثأر للأفيون البريطاني!

 إنها إحدى صفحات التاريخ الإنساني الرمادية التي اختلط بها بارود المدافع بدخان الأفيون، وفيها هب أسطول أكبر قوة بحرية على الأرض في تلك الحقبة لحماية هذا الصنف من المخدرات.

وبطبيعة الحال، لم يكن يرى البريطانيون في الأفيون مخدرات ضارة، بل سلعة مربحة تحاول السلطات الصينية القضاء على تهريبها إلى أراضيها ما يعني أنها تقف ضد مصالح بريطانيا الاقتصادية، ولذلك شُنت حرب ثأرا للأفيون. لا بل حربان!

حرب الأفيون الأولى التي جرت بين عامي 1840 – 1842 بين بريطانيا والصين، ينحصر سببها المباشر في اختلال ميزان التبادل التجاري بين الدولتين لصالح الصين نظرا لقلة السلع البريطانية المصدرة وللقيود التجارية التي تفرضها السلطات الصينية التي كانت تتبع سياسة انغلاق خشية من النفوذ الأجنبي، ما دفع المملكة المتحدة إلى اللجوء إلى الأفيون لترجيح كفتها الاقتصادية. وبما أن هذا الصنف من المخدرات محظور بمرسوم إمبراطوري، فقد لجأت الإمبراطورية التي لا تغرب عنها الشمس إلى تهريبه وإغراق أسواق الصين به.

وهكذا رفعت بريطانيا عمليات تهريب الأفيون الذي تقوم بزراعته في الهند إلى مستويات خيالية، حيث أدخلت إلى الصين من هذه الآفة 2535 طنا في عام 1837، وتحصلت مقابلها على 592 طنا من الفضة!

ولم يمارس الإنجليز وحدهم في تلك الفترة تهريب الأفيون إلى الصين بل ونافسهم في ذلك الأمريكيون الذين زاولوا تهريب أفيون تركي أردأ وأرخص إلى تلك البلاد، ولذلك بلغ إجمالي وزن عملات الفضة التي خرجت من الصين في عام 1837 مقابل دخول الأفيون أكثر من 1200 طن.

تسبب هروب الفضة من الصين وراء الأفيون في أزمة مالية واقتصادية خانقة وفي ارتفاع سعر النقود الفضية بصورة كارثية، ما زاد من العبء الضريبي على السكان وأدى إلى تدهور الأوضاع الحياتية لشريحة الفلاحين الضخمة، بالإضافة طبعا إلى استشراء تدخين الأفيون الرخيص بصورة مرعبة في جميع الأوساط بما في ذلك النخبة.

في ظل تلك الظروف، أمر الإمبراطور الصيني من سلالة تشينغ في ديسمبر عام 1839 بإغلاق أسواق بلاده في وجه جميع تجار إنجلترا والهند، فأعلنت المملكة المتحدة الحرب على الصين في أبريل عام 1840، وأرسلت 42 سفينة حربية و4000 جندي بمؤازرة قوة أمريكية رمزية لإجبار الصين على فتح موانئها أمام السلع البريطانية وفي مقدمتها الأفيون بحجة "الدفاع عن مبدأ حرية التجارة"!

لم يتمكن جيش الصين الضخم وغير المؤهل والذي فاق تعداده آنذاك 880 ألف مقاتل من الصمود في وجه الأسطول البريطاني الأحدث تسليحا والأكثر خبرة في القتال، فاحتل البريطانيون مدينة "دينغ هاي" وبات أسطولهم على مقربة من بوابة بكين البحرية ما دفع الإمبراطور الصيني إلى توقيع اتفاقية مذلة مع المنتصرين في 19 أغسطس عام 1942 انتهت بموجبها حرب الأفيون الأولى.

خسرت الصين في هذه الاتفاقية لصالح بريطانيا جزيرة هونغ كونغ، وأجبرت على تخصيص 5 موانئ للتجارة مع بريطانيا، والحد من الرسوم المفروضة على سلعها، وأيضا دفع تعويضات للتاج البريطاني على كميات الأفيون التي أُحرقت!

وبالطبع زادت مع نهاية الحرب بشكل مضاعف كميات الأفيون المهربة إلى الصين، وطالب الأمريكيون والفرنسيون بحقوق مشابهة بعد توقيع تلك الاتفاقية.

لم تتمكن حرب الأفيون الأولى من إقناع الصينيين بحجج البريطانيين بشكل تام! ولذلك ما إن تم احتجاز سفينة قراصنة تحمل العلم البريطاني في عام 1856 بأحد موانئهم حتى سارعت المملكة المتحدة إلى استخدام القوة، فاندلعت حرب الأفيون الثانية التي شاركت بها الولايات المتحدة وفرنسا إلى جانب بريطانيا وانتهت باحتلال مدينة كوانغ شو، وإجبار الصين على التفاوض من جديد وإبرام اتفاقية في 26 يونيو عام 1858 وضعت حدا لحرب الأفيون الثانية وفتحت الطريق رسميا وبلا قيود للأفيون للوصول بحرية إلى جميع الموانئ الصينية.

إثر ذلك، تحولت الصين لسنوات طويلة إلى وطن للمدمنين على تدخين هذا الصنف من المخدرات، ولم يتعاف سكانها من الإدمان على هذه الآفة المهلكة إلا في القرن العشرين الذي أصبحت بلادهم منذ ربعه الأخير قوة اقتصادية وعسكرية جبارة يحسب لها ألف حساب.

محمد الطاهر

التعليقات

تحذيرات للسفن بعد إغلاق مضيق هرمز.. وبيانات تكشف عبور سفن دولة واحدة فقط (صورة)

أكسيوس: تفتيش مواقع إيران النووية هدف واشنطن من أول جولة بسويسرا مقابل الإفراج عن 6 مليارات دولار

مستشار المرشد الإيراني: طالما بقي الاتفاق حبرا على ورق فإن تدفق الطاقة في الشرق الأوسط سيبقى متوقفا

نائب إيراني يكشف "مراسلات سرية" بين المرشد مجتبى خامنئي والمفاوضين ويقع تحت الملاحقة القضائية

استطلاع: 92% من الإسرائيليين يعتبرون أن إيران خرجت منتصرة من الحرب

قاليباف من زيوريخ: لن أخيب آمال شهداء إيران وسأعود مرفوع الرأس

المغرب قد يصطدم بمنتخب قوي مبكرا.. الكشف عن أول المواجهات المحتملة لدور الـ32 في مونديال 2026

قاليباف يهدد أمريكا: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم

مصادر إسرائيلية تكشف: الاجتماعات الحكومية والعسكرية المغلقة بقيادة نتنياهو تشهد هجوما حادا على ترامب

تقارير: الوفد الإيراني رفض المصافحة والصورة الجماعية مع الوفد الأمريكي

وصول الوفود المشاركة في مفاوضات إيران والولايات المتحدة إلى سويسرا

فانس يدعو حزب الله لوقف النار: سنعمل على منع إسرائيل من شن هجمات جديدة على لبنان