مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

29 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الحرس الثوري يعلن "اصطياد" غواصة ذكية مسيرة أمريكية في مضيق هرمز

    الحرس الثوري يعلن "اصطياد" غواصة ذكية مسيرة أمريكية في مضيق هرمز

تحديد الجسم المثالي للحفاظ على شباب الدماغ

تسعى الأبحاث الحديثة لفهم العوامل التي تؤثر على شيخوخة الدماغ وصحته، مثل النظام الغذائي ومستوى النشاط البدني وتركيب الجسم.

تحديد الجسم المثالي للحفاظ على شباب الدماغ
صورة تعبيرية / Ekaterina Chizhevskaya / Gettyimages.ru

ويركز العلماء بشكل متزايد على العلاقة بين كتلة العضلات والدهون الحشوية وأثرها على الوظائف الإدراكية، في محاولة لاكتشاف طرق عملية للحفاظ على صحة الدماغ مع التقدم في العمر.

وبهذا الصدد، وجد علماء أمريكيون أن زيادة كتلة العضلات وتقليل الدهون الحشوية في الجسم قد تساعد في الحفاظ على صحة الدماغ وتأخير شيخوخته، ما قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض مثل ألزهايمر.

واعتمدت الدراسة على فحص صور الرنين المغناطيسي لـ 1164 شخصا سليما، تتراوح أعمارهم 55 عاما تقريبا. ودمج العلماء صور الجسم الكامل مع تسلسلات مرجحة بـ T1، حيث تظهر الدهون فاتحة والماء داكنا، ما سمح بتصوير العضلات والدهون وأنسجة الدماغ بدقة عالية.

وأوضح الدكتور سايروس راجي، الأستاذ المشارك في الأشعة والأعصاب في كلية الطب بجامعة واشنطن والمعد الرئيسي للدراسة، أن "الأجسام الأكثر صحة، مع كتلة عضلية أكبر ودهون بطنية أقل، من المرجح أن تتمتع بأدمغة أكثر صحة وشبابا، ما يقلل بدوره من خطر الأمراض الدماغية المستقبلية مثل ألزهايمر".

وأشار راجي إلى أن الدهون الحشوية تقع أسفل جدار البطن، محيطة بالأعضاء الداخلية، وهو ما يجعل الأشخاص النحيفين أحيانا يحملون كميات ضارة منها. بينما تعد كتلة العضلات مؤشرا مهما على صحة الدماغ ويمكن رصدها بسهولة عبر التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).

وقال: "يميل الأشخاص الذين لديهم عضلات أكثر إلى امتلاك أدمغة أصغر سنا، بينما أدمغة الأشخاص الذين لديهم دهون بطنية مخفية أكثر تبدو أكبر سنا".

وأكد العلماء أن تحسين صحة الجسم عبر زيادة العضلات وتقليل الدهون المخفية هدفان قابلان للتنفيذ من خلال تغييرات نمط الحياة، وأن الأدوية الحديثة لإنقاص الوزن مثل "أوزمبيك" و"مونجارو" قد تساعد في استهداف الدهون والعضلات معا، ما قد يساهم في تطوير علاجات مستقبلية تركز على الدهون الحشوية.

وأشار راجي إلى أن فقدان الدهون الحشوية مع الحفاظ على كتلة العضلات قد يكون له أفضل تأثير على صحة الدماغ مع التقدم في العمر، مؤكدا أن نتائج الدراسة يمكن أن تساعد في تحديد الجرعات المثلى للأدوية لتحسين صحة الجسم والدماغ معا.

تجدر الإشارة إلى أن الدراسات السابقة أظهرت أن معالجة عوامل نمط الحياة يمكن أن تمنع نحو نصف حالات مرض ألزهايمر.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

رضائي يكشف خطط الرد الإيراني على الحرب الاقتصادية الأمريكية

الحرس الثوري يعلن "اصطياد" غواصة ذكية مسيرة أمريكية في مضيق هرمز

الجيش الروسي يستأنف ضرباته الجوية ويستهدف مواقع للصناعة العسكرية ومراكز لوجستية في كييف وأوديسا

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

انتهاء هدنة الأيام الثلاثة الروسية مع كييف

سيناتور روسي يشير إلى بداية تحول في الموقف الأمريكي بشأن الحل في أوكرنيا

يبدو أن الذكاء الاصطناعي هو من سيبدأ الحرب الأمريكية الصينية

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

سموتريتش يهاجم حكومة لندن ويدعو لطرد السفير البريطاني فورا

"لا خيار سوى الرد".. ساعر يستنكر عقوبات لندن على تل أبيب ويتهمها بالتدخل في الانتخابات الإسرائيلية